اشترك
الوضع المظلم
الوضع النهاري

الاستمرار بالحساب الحالي

الرفاه المنظمي يبدأ من الرفاه الفردي

الرفاه المنظمي

إعداد : ألانا كوكمان، غايل كارين يونغ وايت

 

تم النشر 10 يونيو 2021

شارك
شارك
إن دعم مرونة الفرد والفريق والقيام بتحويلات صغيرة نحو الحياة المنظمية التي تحسن الرفاه؛ يمكّن المنظمات من تحسين فعاليتها، وتحقيق الرفاه المنظمي، والمساهمة في ثقافة كلية أكثر صحةً للتغيير المجتمعي. في حدث محتضن من قبل مشروع الرفاه «The Wellbeing Project» (TWP) عام 2017، عبرت غابرييلا غاندل؛ المديرة التنفيذية لشبكة الريادة الاجتماعية «إمباكت هاب»، عن الحاجة إلى معالجة الخلل الوظيفي والمعدلات المرتفعة للإرهاق في قطاع التغيير الاجتماعي؛ وذلك عبر تطوير الرفاه المعيشي على المستوى التنظيمي. لاقت تعليقاتها صدىً لدى جميع الحاضرين، وأدت إلى انخراط TWP مع مئات الأشخاص الذين يشاركونها الرغبة في تعلم كيف يمكن لمنظمات التغيير الاجتماعي تطوير مبادرات الرفاهية.…
زر الذهاب إلى الأعلى