اشترك
الوضع المظلم
الوضع النهاري

الاستمرار بالحساب الحالي

المؤسسات أم الأفراد: من المعني بتقديم العمل الإنساني؟

إعداد : لمياء حسن

 

تم النشر 04 يونيو 2022

شارك
شارك
من بين مئات الآلاف من الروهينغا، الذين قرروا النزوح إلى بنغلاديش منذ عام 2017، قررت الطفلة "روبينا"، ذات الحادية عشرة سنة، أن تأخذ يد ابنة عمها، صاحبة السبعة سنوات، على متن قاربٍ صغير؛ لبدء رحلة مجهولة، هروباً من ميانمار بعدما قُتل والديهما. "لا تخافي، سنكون بأمان"؛ تلك الكلمات التي رددتها باستمرار في أثناء رحلتهما. وبعد الوصول إلى بنغلاديش، بدأتا حياة جديدة في واحد من أكبر مخيمات اللاجئين في العالم، ارتسمت ضحكات بريئة ممزوجة بالحزن على وجهيهما، ونظرة عميقة لا تليق بعمريهما. هما اثنتين بين أكثر من مليون لاجئ من الأقلية المسلمة عديمة الجنسية في ميانمار، الذين واجهوا العنف والاضطهاد؛ 90%…
زر الذهاب إلى الأعلى