اشترك

قصص من أوكرانيا وسوريا وإفريقيا تُظهر تطور الابتكار الاجتماعي في الأزمات

إعداد : لمياء حسن

 

تم النشر 20 مارس 2022

شارك
شارك

“لا أريد مغادرة وطني، هنا يقطن والدي، وهنا سألد طفلي”، هذه الكلمات أرسلتها آنا من لفيف، إلى جيني باورز في الولايات المتحدة، التي تذكرت متابعتها لاصطفاف للأوكرانيين أمام الصراف الآلي من شقتها في بروكلين، وهم على أمل أن يكون هناك ما يكفي من النقود. اختارت جيني أن تخطط لأفضل رحلة لم تقم بها. اهتز الهاتف …

زر الذهاب إلى الأعلى