ماذا حققت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في عام 2020؟

إعداد: رهام المولوي

 

تم النشر 23 سبتمبر 2021

تقدم منصة ستانفورد للابتكار الاجتماعي لمحة تفصيلية عن إحدى المؤسسات المعنية بالعمل الإنساني وهي مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم التي سعت خلال العام 2020 إلى التصدي لجائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” من خلال العمل الإغاثي الفعّال، كما سخرت إمكاناتها لتمكين المنظمات الأممية من إيصال المساعدات الإنسانية للمنكوبين في كل أنحاء العالم.

تسكن بابيري موكوايا، (57 عاماً) في قرية “كابيجي” بأوغندا، وتعاني كباقي سكان القرية من صعوبة تأمين المياه النظيفة، وتضطر للمشي لأكثر من (3 كيلومتر) للوصول إلى أقرب بئر، ثم انتظار دورها لساعات حتى تتمكن من الحصول على كمية قليلة من المياه لا تكفي احتياجات أطفالها السبعة.

على غرار بابيري، يفتقر 21 مليون شخصاً في أوغندا إلى المياه الصالحة للشرب، ويضطر 40% من الأوغنديين، خاصة الإناث، إلى قضاء ساعات طويلة من أجل الوصول لمصدر مياه، ولمواجهة مشكلة ندرة المياه في قرية كابيجي، عملت سُقيا الإمارات بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية على حفر بئر ارتوازي، وتركيب شبكات توزيع مياه، ومُرشحِات لتنقية المياه في بيوت القرية ومرافقها الحيوية، يستفيد منها ما يزيد عن خمسة آلاف شخص.

تغيرت حياة بابيري وغيرها من نساء القرية بعد تدفق المياه من البئر، وباتت مطمئنة أن أطفالها بمنأى عن المياه الملوثة وما تسببه من أمراض. تعد قصة بابيري واحدة من قصص نجاح مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي انطلقت عام 2015، لتكون حاضنة للمبادرات والمؤسسات المعنية بالعمل الإنساني والتنموي والاجتماعي محلياً ودولياً برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

مؤسسة مبادرات محمد بن راشد

كانت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد من أوائل المؤسسات الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني التي تصدت لجائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” من خلال العمل الإغاثي الفعّال، وتسخير إمكاناتها لتمكين المنظمات الأممية من إيصال المساعدات الإنسانية للمنكوبين في كل أنحاء العالم.

نفذت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد من خلال 35 مؤسسة تنضوي تحت مظلتها، وبالتعاون مع الهيئات والمؤسسات الدولية والإقليمية، العديد من المبادرات والبرامج والمشاريع والحملات مستهدفة الوصول إلى الفئات المُستحقة، والتخفيف من معاناة الأشخاص خاصة في المجتمعات الهشة، وذلك على الرغم من التحديات اللوجستية والفنية غير المسبوقة التي فرضتها الجائحة على العالم، وتعطُل القطاعات الخدمية وفي مقدمتها قطاعي الصحة والتعليم.

إنجازات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في عام 2020

وصل حجم إنفاق المؤسسة في عام 2020 إلى 1.2 مليار درهم، وتمكنت من تغيير حياة 83 مليون شخص في 82 دولة حول العالم نحو الأفضل، من خلال تنفيذ مشاريع وبرامج وحملات شارك فيها نحو 121 ألف متطوع من مختلف الاختصاصات.

تركّز عمل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على خمسة محاور رئيسية، هي:

  • المساعدات الإنسانية والإغاثية.
  • الرعاية الصحة ومكافحة الأمراض.
  • نشر التعليم والمعرفة.
  • ابتكار المستقبل والريادة.
  • تمكين المجتمعات.

المساعدات الإنسانية والإغاثية

قدمت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد في عام 2020 مساعدات إنسانية وإغاثية بقيمة 382 مليون درهم، استفاد منها 34.8 مليون شخص.

شكّل هذا المحور أساس منظومة عمل المؤسسة بما يتوافق مع رؤية دولة الإمارات في تحويل حُب الخير إلى عمل مؤسسي مستدام، واكتسبت المساعدات الإنسانية أهمية استثنائية في العام 2020 بسبب جائحة كورونا التي عمّقت الأزمة الصحية ووسّعت دائرة المعاناة الإنسانية حول العالم.

أُطلقت حملة “10 ملايين وجبة” بمشاركة “بنك الإمارات للطعام“، و”مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية”، و”سُقيا الإمارات” للتخفيف من الظروف الاقتصادية الصعبة للأفراد والأسر المتعففة عبر توفير الدعم الغذائي لهم خلال شهر رمضان، واستطاعت توزيع أكثر من 15.3 مليون وجبة في 30 دولة، بمساهمة 130 ألف متبرع ومشاركة 1,000 متطوع.

دعمت مبادرة “أطول صندوق تبرعات في العالم” الأسر المحتاجة من خلال إضاءة 1.2 مليون نقطة مضيئة على واجهة “برج خليفة”، بواقع نقطة مضيئة لكل 10 دراهم يتبرع بها فرد أو مؤسسة ، وتمكنت من جمع 12 مليون درهم، تساوي 1.2 مليون وجبة في أسبوع واحد، قدمها 8,500 متبرع من 111 جنسية.

نالت المبادرة 34 جائزة وترشيحاً دولياً، منها ست جوائز من “جوائز كريستا” (Cresta Awards) أهمها الجائزة الذهبية عن فئة التصميم الرقمي.

عمل “بنك الإمارات للطعام”، الذي تأسس عام 2017، كمنظومة إنسانية متكاملة لجمع فائض الطعام من المطاعم والمزارع والمصانع وإعادة توزيعه على المحتاجين داخل الدولة، إذ تمكن من توزيع نحو 9 آلاف طن من الطعام على مليوني مستفيد.

أطلق البنك في سبتمبر 2020 حملة توعوية وتثقيفية للعمال حول سلامة الغذاء ونظافة المساكن، استفاد منها 250 ألف شخص، وذلك في إطار جهوده للحد من انتشار فيروس كورونا.

نظمت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، التي تأسست عام 2003، حملات إغاثة وفّرت الدعم الإنساني والطبي لنحو 1.1 مليون شخص من أجل مواجهة “كوفيد-19″، إذ قدمت مساعدات إنسانية عاجلة إلى الصومال لتعزيز جهود مكافحة الوباء، والتخفيف من أضرار الفيضانات التي شهدتها البلاد، ونقلت 35 طن متري من التجهيزات الطبية والمعونات الإنسانية إلى مقديشو، استفاد منها 1,500 عائلة متضررة، و20 ألف عامل إغاثة.

في يونيو 2020، أرسلت المدينة العالمية 100 طن من المساعدات الإنسانية العاجلة لنحو 346 ألف نازح ولاجئ في بوركينافاسو، وقدمت بالتعاون مع “منظمة الصحة العالمية” والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 84.9 طن متري من الإمدادات الطبية لمتضرري “انفجار مرفأ بيروت” الحاصل في 4 أغسطس 2020، استفاد منها نحو 19,500 شخص متضرر.

نفذت سُقيا الإمارات، التي تأسست عام 2015، 38 مشروعاً مائياً جديداً في خمس دول، استفاد منها نحو 182 ألف شخص، وتمكنت “مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية” من الوصول إلى 2.1 مليون إنسان عام 2020 عبر تنفيذ برامج ومبادرات في كلٍ من باكستان، وأفغانستان، وقيرغيزستان، وطاجيكستان، وكازاخستان، وأوغندا، وغانا، وبنغلاديش، وبنين، والسنغال.

 الرعاية الصحية ومكافحة الأمراض

تُدرك مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية أن صحة الإنسان هي أساس بناء مجتمع سليم قادر على المضي قُدماً في التنمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وعملت خلال عام 2020 على الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية لخدمة الإنسانية.

أنفقت المؤسسة 49.6 مليون درهم على المبادرات الصحية والحملات الوقائية والعلاجية التي أثرت إيجابياً في صحة 38 ألف شخص.

عملت مؤسسة الجليلة، منذ تأسيسها عام 2012، على تسهيل علاج المرضى من جميع شرائح المجتمع، وتوفير خدمات الرعاية الطبية اللازمة لهم، واستهدفت من خلال إطلاق “مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية” تزويد القطاع الطبي بجيل جديد من الباحثين المؤهلين في الاختصاصات الطبية المختلفة، واتخاذ خطوات استباقية للسيطرة على الأوبئة، والمشاركة في الجهود العالمية لإنتاج لقاحات فعّالة.

في رمضان 2020، نظمت المؤسسة “حملة برنامج عاون” بالتعاون مع 14 جهة شريكة وعدد من أفراد المجتمع لدعم علاج المرضى في الدولة، والتوعية بالتغذية الصحية وآليات الوقاية من فيروس كورونا، وتمكنت خلالها من جمع 500 ألف درهم.

استطاع “برنامج عاون” في عام 2020 مد يد العون إلى 270 مريضاً من غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية الضرورية لاستمرار حياتهم، ومنهم بريتفيك سينهادك الذي أصبح أول طفل تُجرى له عملية زرع كلى من متبرع حي.

أطلقت مؤسسة الجليلة أيضاً مبادرة “بصمة راشد بن سعيد لجمع التبرعات للنهوض بالأبحاث الطبية في الإمارات، وجمعت تبرعات تزيد قيمتها عن 22.5 مليون درهم قدمها 107 متبرعين من الأفراد والمؤسسات.

انطلقت مؤسسة نور دبي عام 2008، لتكون مهمتها الرئيسية القضاء على مسببات العمى وضعف البصر وعلاجها والوقاية منها بهدف تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأفراد في المجتمعات الأكثر تضرراً، وخلال عام 2020 تابعت برنامجها للقضاء على مرض التراخواما المُسبب للعمى في منطقة أمهرة بإثيوبيا، وتمكنت من الوصول إلى 11.564 مريض، وبحلول مارس 2020، حققت 29% من مناطق أمهرة هدفها المرجو بالقضاء على هذا المرض.

واصلت نور دبي “برنامج كاتسينا المتكامل” لصحة العيون في إثيوبيا، ووفرت عمليات جراحية مجانية لما يزيد عن 11 ألف مريض، وفحوصات مجانية لنحو 363 ألف شخص وطالب مدرسة،  وبفضل البرنامج استعاد سايبو نوهو بصره وعاد إلى كنف عائلته المُكونة من ثمانية أشقاء معافى قادراً على مواصلة حياته.

شهد عام 2020 أيضاً، اكتمال المرحلة الإنشائية الأولى من مشروع مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب في القاهرة، وجُمعت له تبرعات بقيمة 88 مليون درهم من خلال مبادرة صنّاع الأمل، وعند اكتماله سينجر نحو 12 ألف عملية سنوياً، سيُخصص 60% منها للأطفال مجاناً.

نشر التعليم والمعرفة

يشغل قطاع التعليم حيزاً كبيراً من اهتمام مؤسسة مبادرات محمد بن راشد، ومع انتشار “كوفيد-19” ضاعفت جهودها للاستثمار في التعليم الرقمي وتوفير أدوات التعلم عن بعد، بهدف تمكين مهارات التعلم الذاتي لدى الشباب، وخلق جيل مثقف قادر على مواكبة التطور العلمي والتقني.

وصل حجم إنفاق المؤسسة على مبادرات محور نشر التعليم والمعرفة خلال 2020 إلى 265 مليون درهم، استفاد منها 45.5 مليون شخص.

تعمل دبي العطاء التي تأسست عام 2007 ،على إتاحة فرص التعليم النوعي للأطفال والشباب في البلدان النامية، ونجحت برامجها التعليمية في الوصول إلى ما يزيد عن 20 مليون شخص في 60 دولة.

أضافت المؤسسة في عام 2020 نحو 15 برنامجاً جديداً لدعم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ومهارات الحساب والكتابة والقراءة، وتدريب المعلمين، والتعليم في حالات الطوارئ وغيرها، وقدمت 40 ألف جهاز كمبيوتر ضمن حملتها الوطنية “التعليم دون انقطاع“.

عملت دبي العطاء على بناء مدارس التعليم الأساسي وتطوير مهارات القراءة والكتابة في نيبال وكمبوديا والسنغال، ونظمت برامج ومشاريع تعليمية مستمرة في السنغال وتنزانيا استفاد منها 50 ألف طالب وطالبة.

وتعهدت المؤسسة بتقديم 18.5 مليون درهم لدعم مبادرةجيجا العالمية التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” و”الاتحاد الدولي للاتصالات” بهدف ربط المدارس بشبكة الإنترنت، وأصبحت جزءاً من “التحالف العالمي للتعليم من أجل الاستجابة لجائحة كوفيد-19” التابع لمنظمة “اليونسكو”، الذي تأسس لمساعدة 53 دولة حول العالم تأثرت بإغلاق المدارس، و875 مليون طالب انقطعوا عن الدراسة بسبب الوباء.

سجل تحدي القراءة العربي في دورته الخامسة رقماً قياسياَ بعدد المشتركين وصل إلى 21 مليون مشارك من 52 دولة، فيما تنافست 96 ألف مدرسة من العالم العربي على لقب “المدرسة المتميزة”.

أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عام 2020 مبادرة “حوارات المعرفة” التي ناقشت افتراضياً دور المعرفة في مواجهة الأوبئة بمشاركة 5559 شخص، واستفاد 252 ألف شخص من مركز المعرفة الرقمي التابع للمؤسسة، الذي يضم ما يزيد عن 300 ألف عنوان وأكثر من 3.5 مليون مادة رقمية.

شهد عام 2020 أيضاً  إطلاق المدرسة الرقمية كأول مدرسة رقمية متكاملة في المنطقة العربية، توفر التعليم عن بعد بطريقة ذكية ومرنة بالاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتستهدف المدرسة الوصول إلى مليون طالب نظامي خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2026.

ابتكار المستقبل والريادة

تقوم رؤية مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية على الاستثمار في مشاريع المستقبل، وخلق منظومة فكرية قائمة على الريادة والإبداع، ودعم المشاريع القائمة على التكنولوجيا المتقدمة وحلول الثورة الصناعية الرابعة لبناء اقتصادات معرفية قادرة على تحقيق النمو المستدام وتقليص الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة عبر إتاحة الفرصة للمجتمعات الأقل حظاً للاستثمار في مواهبها الشابة وثرواتها البشرية.

بلغ حجم الإنفاق على مختلف مبادرات محور ابتكار المستقبل والريادة في عام 2020 نحو 440 مليون درهم، استفاد منها 1.3 مليون شخص.

قدمت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في العام 2020 حزمة متكاملة من الحوافز والتسهيلات بقيمة 192 مليون درهم، ووصل عدد رواد الأعمال الإماراتيين المستفيدين منها إلى 3563 رائد أعمال، واستمر مركز حمدان للإبداع والابتكار التابع للمؤسسة خلال عام 2020 في تقديم خدمة “حاضنات الأعمال” واستفاد منها حتى الآن 645 شركة ناشئة.

وشهد عام 2020 أيضاً إطلاق “هاكاثون مليون مبرمج عربي” من قِبل مؤسسة دبي للمستقبل من أجل ابتكار حلول مستقبلية للتحديات والأزمات الصحية حول العالم، وبلغت قيمة جوائز التحدي 184 ألف درهم.

وتشرف دبي المستقبل على “مبادرة مليون مبرمج عربي“، التي انطلقت عام 2017 بهدف توفير تدريب مليون شاب عربي على مهارات البرمجة ومساعدتهم على الانضمام إلى قطاعات العلوم المتقدمة والتكنولوجيا وقيادة مسيرة الاقتصاد الرقمي في دولهم، وبحلول نهاية عام 2020 بلغ عدد المنتسبين إلى المبادرة 1.1 مليون مبرمج، وأعلنت المؤسسة عن أفضل خمسة مشاريع مبتكرة طورها خريجو المبادرة وهي: “سند”، و”على الفرازة”، و”ساعد الغير”، و”طمني”، و”مُنبه الألغام الأرضية”.

أعلنت “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” خلال فعاليات “المنتدى الاقتصادي العالمي” في دافوس بسويسرا عن مشروع “المبرمج العالمي” كأكبر مبادرة توفر منصة تدريبية على الإنترنت لخمسة ملايين شاب وشابة في 50 دولة.

تمكين المجتمعات

تتطلع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية إلى الاستثمار في القدرات البشرية وتطويرها ودعمها بالأدوات التي تساعدها على بناء مجتمعاتها بفاعلية، وحثّ المؤسسات والمؤسسات التطوعية على تحمل مسؤوليتها المجتمعية تجاه المناطق الأقل حظاً.

أنفقت المؤسسة على مختلف مبادرات محور تمكين المجتمعات، نحو 79.5 مليون درهم، وبلغ عدد المستفيدين 1.1 مليون شخص.

يعمل مركز محمد بن راشد لإعداد القادة منذ إنشائه عام 2003 على إعداد قادة المستقبل في مختلف المجالات، وتزويدهم بالمعارف والخبرات عالية المستوى، من خلال برامج تدريبية نظرية وعملية، وفي عام 2020 احتفى المركز بتخريج 30 شخص كدفعة أولى من “برنامج الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية” الذي يمكّن القيادات الإماراتية من اكتساب خبرات دولية نوعية.

في فبراير 2020، أطلق المركز بالتعاون مع “مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني” برنامج “إعداد صنّاع الأمل” الذي يقدم تدريباً نوعياً لإعداد نخبة من الكوادر القيادية الإماراتية المتخصصة في صياغة مستقبل العمل الإنساني.

استهدف المعهد الدولي للتسامح منذ تأسيسه عام 2017 نشر قيم التسامح بين الناس، وبناء مجتمع متلاحم، وتعزيز مكانة الإمارات كنموذج للتعايش، وقبول الآخر، وتشجيع الحوار بين الأديان، ونظّم خلال 2020 عدة فعاليات لترسيخ مبدأ التسامح والإخاء، ومساندة المجتمع في مواجهة فيروس كورونا، منها حملة “متحدون في الأمل” التي أطلقها بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي، إضافةً إلى تنظيم جلسة تفاعلية بعنوان “التسامح في مواجهة التنمر” والتي استقطبت 22 ألف شخص.

إذاً، استطاعت “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” أن تغير حياة ملايين الناس نحو الأفضل، وأثبتت خلال جائحة كورونا أن العمل الإنساني المُستدام قادر على دعم المجتمعات وخدمة الناس في أوقات الأزمات، وأن التحدي يمكن أن يكون فرصة لتحقيق المزيد من الإنجازات وبناء مجتمعات مستقرة تضمن سبل العيش الكريم لأفرادها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى