اشترك
الوضع المظلم
الوضع النهاري

الاستمرار بالحساب الحالي

لا توجد عدالة تتجاهل ذوي الهمم

لتحقيق التنوع والعدالة وعدم التهميش ينبغي إدراج قضية العدالة لذوي الهمم في المناقشات والسياسات كلها وتبنيها كجزء من النضال المستمر للدفاع عن الحقوق المدنية.

إعداد : أيانا بريسلي، ريبيكا كوكلي

 

تم النشر 24 نوفمبر 2022

شارك
شارك
تقول الناشطة الشبابية والمنظِّمة في الحركات المجتمعية والكاتبة والمناضلة من أجل السلام دافني فرياس (Daphne Frias): "يعاني ذوو الهمم من تبعات أنظمة القهر ومشكلات العدالة الاجتماعية جميعها. ولن تجد قضية ظلم اجتماعي دون أن تجد من يناصرها أو يعاني من انعكاساتها من ذوي الهمم. صادف شهر يوليو/تموز الماضي الذكرى الحادية والثلاثين لقانون الأميركيين ذوي الإعاقة (ADA)، وهو قانون تاريخي في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية. وفي حين شهد المجتمع الأميركي تقدماً ملحوظاً في توسيع نطاق إمكانية الوصولة إلى العديد من الخدمات والمجالات، يرزح ذوو الهمم تحت وطأة معدلات عالية من الفقر ومحدودية الحركة والحرمان من الحقوق والعزل الاجتماعي. ورغم ذلك…
زر الذهاب إلى الأعلى