اشترك
الوضع المظلم
الوضع النهاري

الاستمرار بالحساب الحالي

لماذا على قطاع الأعمال الخيرية إعادة النظر في توسيع الحلول المناخية؟

كيف تخلق الحركات الشعبية أثراً دائماً وتحويلياً؟

إعداد : ليندلي ميس

 

تم النشر 17 نوفمبر 2022

شارك
شارك
تستدعي الأزمة البيئية حلولاً عاجلة ومنسّقة ومؤثرة على مستوى غير مسبوق في التاريخ البشري، ومع ذلك يتبنى قطاع الأعمال الخيرية منظوراً ضيقاً جداً لمفهوم "التوسع" فيما يتعلق بالتغير المناخي، إذ يركز على توسيع استراتيجيات معينة بهدف تلبية المقاييس الكمية بسرعة. وعلى وجه التحديد، يفضل المانحون في قطاع التكنولوجيا التوزيع السريع للحلول على أكبر عدد من المستفيدين من دون الاهتمام باتباع أساليب تراعي التعقيد وتحقق التنوع. ولكن يجب ألا ينحصر التوسع في سرعة النمو أو عدد الأشخاص الذين يصل إليهم، فهو أكثر من أرقام مجردة. والحركات الشعبية لديها أساليب متطورة لتوسيع الأثر تضمن تنفيذ مجموعة استراتيجيات ذات صلة تتمتع بالمرونة والقدرة…
زر الذهاب إلى الأعلى