الشروط الخمس لتحقيق الأثر الجماعي على الصحة والرفاه

هذا المقال هو الجزء الثاني من دراسة حالة عن بدء حركة اجتماعية وإشراك مجتمع بأكمله لتحقيق الأثر الجماعي الداعم لثقافة الصحة والرفاه. للاطلاع على الجزء الأول من المقال؛ اقرأ: ثقافة الرفاه: الأثر الجماعي على الصحة والرفاه.

يتحقَّق الأثر الجماعي عندما تلتزم مجموعة من أصحاب المصلحة من قطاعات مختلفة بجدول أعمال مشترَك، لمواجهة تحدٍّ اجتماعي عام ومعقَّد، وبإسقاط ذلك على مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي»، فإن «القطاعات» تشمَل عناصِر الحرم الجامعي المتمثِّلة في الطلاب والموظَّفين وأعضاء الهيئة التدريسية، وإن جدول الأعمال المشترَك هو بناء ثقافة الصحة والرفاه من خلال «جعل الخَيار الصحي هو الخيَار الأسهل». دعونا نطّلع كيف طبّقت المبادَرة كلّاً من الشروط الخمس لنجاح الأثر الجماعي.

الشروط الخمس لنجاح الأثر الجماعي في تعزيز الرفاه والصحة

 

  •  العمل وفق جدول أعمال مشترَك لتحقيق الأثر الجماعي

صعوبات تنفيذ هذا الشرط في مبادَرتنا:

  •  يُعدّ المجال الصحي غالباً مجالاً محصوراً بالأخصّائيين الصحيين.
  • يمكن أن تكون المبادَرات رفيعة المستوى إلزاميةً بشكل مبالغٍ به.
  • قد يعارِض أعضاء الهيئة التدريسية المبادَرات التنازُلية.

كانت الخطوة الأولى لتوحيد عناصِر الحرم الجامعي، هي تعريف الصحة بأسلوب مفيد لجميع الأفراد والعناصِر التي تشكِّل مجتمعنا المتنوِّع، فبدأنا من محور مؤسَّستنا؛ وهو مبادئ المجتمَع لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وأسس أن تكون ممن يُطلَق عليهم «ترو بروين» -أو الانسان المثالي الحقيقي- (True Bruin)، وبناءً على هذه القيم الجوهرية؛ طوّرنا محاور مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي»، وحدَّدنا ما يقوم به الحرم الجامعي الصحي، فهو يعزّز مفهوم العافية عالية المستوى، ويشجّع على التحلّي بالمسؤولية الشخصية، ويحترم التنوُّع، ويسعى جاهداً للحدّ من أشكال عدم المساواة في المجال الصحي، ويدرك الترابُط بين أشكال الرفاه الاجتماعي والجسدي والنفسي.

كما تأكدنا أن المبادَرة ستكون مدعومةً على مستوى مؤسَّسي عالٍ؛ حيث يمثِّل مكتب العميد المرجِع الإداري للبرنامج، مشيراً إلى مجتمَع الحرم الجامعي بأكمله بأن بناء ثقافة الصحة والرفاه يمثِّل أولويةً، كما تشجِّع المبادَرة القيادة العليا على مراعاة «الجانب الصحي عند اتخاذ جميع القرارات»؛ مثل تصميم مبنى جديد أو افتتاح قاعة طعام جديدة؛ ولكنها لا تُلزم باتخاذ إجرائية ما لتحقيق أهداف محددة، فعلى سبيل المثال؛ أصبح تطوير هذه المبادَرة بعد ذلك بنداً في التوصيف الوظيفي لبعض كبار المدراء.

بالإضافة إلى ذلك؛ نجحت مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي» في إشراك أعضاء الهيئة التدريسية في تنفيذ الحلول المبنية على الأدلة في فنائنا الخلفي، وربط الحرم الجامعي الصحي بالتفوّق الأكاديمي؛ هذا لا يعني جذب أفضل الطلاب من خلال تقديم الامتيازات فحسب؛ مثل توفير خيارات الطعام الصحي؛ ولكن أيضاً بإتاحة الفرص للطلاب لتطوير مهاراتهم الذهنية، وممارَسة غيرها من العادات الصحية التي تؤدي إلى تحقيق النجاح، وقد بيّن استقصاء أجرته «الشراكة من أجل تعزيز صحة الأميركيين» أن ما يقارِب نسبة طالب بين أربعة طلاب فقط، يولي أولوية الحصول على فرص التمتُّع بصحة جيدة عند اختياره للجامعة التي سيلتحق بها، كذلك عملنا على إقامة دورات أكاديمية وبرامج الشهادات ودعمها؛ والتي تستكمل محاور المبادَرة؛ مثل الدراسات الغذائية القليلة التي أجراها الجامعيون من اختصاصات متعدِّدة.

اقرأ أيضاً: الرفاه الداخلي: ربط رفاه الأفراد بالتغيرات المجتمعية

  • توفير هيكل تنسيقي

صعوبات تنفيذ هذا الشرط في مبادَرتنا:

  • قد تفتقر المبادَرات العامة إلى التمويل الثابِت.
  • يمكن أن يكون الحصول على التمويل من المجتمَع الجامعي بطيئاً، وغالباً على دفعات، ويتطلّب وضع مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات.
  • يمكن أن تكون أدوار المجموعات المشارِكة وتوقّعاتها غامضةً.

تستفيد مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي» من التمويل والدعم والمشارَكة، والرؤية البعيدة الأمد لفاعِلَي الخير «جين سيميل» و«تيري سيميل»؛ اللذان يقدِّمان دعماً مرناً ودائماً، ورؤىً إبداعيةً أثناء نضوج المبادَرة.

قام «مايكل غولدشتاين»؛ نائب العميد المساعِد السابِق لمبادَرة «الحرم الجامعي الصحي»، وعضو الهيئة التدريسية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس منذ مدة طويلة، باستغلال فهمه العميق لثقافة الجامعة المتعلّقة بالحوكمة المشترَكة، للمساعدة في الحصول على الدعم على مستوى الحرم الجامعي، وإبراز مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي» على أنها مسعىً تعاوني وليس تنازلياً، وفي أول عامَين، صمّم فريق «غولدشتاين» عروضاً تقديميةً، وقدموا الدعم لإقامة فعاليات لأكثر من 140 طالباً وموظَّفاً وعضواً في الهيئة التدريسية، ثم بعد ذلك- حين استقرَّت المبادَرة؛ صارت تستضيف احتفالات سنويةً على صعيد المجتمع؛ والتي جذب أحدثها ما يقدَّر بنحو 2500 شخص.

و إضافةً إلى ذلك، فإن المناصِب القيادية المخصَّصة لـلمبادَرة؛ والتي تشكِّل الهيكل التنسيقي أو «المرجِع» لها، تساهم في توضيح الأدوار والتوقُّعات، كما أنها كانت محوريةً لنجاح المبادَرة، ومن هذه المناصب: عضو هيئة تدريسية متفرِّغ (نائب العميد المساعِد)؛ الذي يقود اللجنة التوجيهية، ويقدِّم تقاريره إلى عميد الجامعة ونائبه التنفيذي، ومنسِّق إداري متفرِّغ، وفريق مأجور من الطلاب الجامعيين والباحثين من الطلاب المتخرِّجين، وخبراء محتوى من أعضاء الهيئة التدريسية وكبار المدراء؛ الذين يقودون الحاضِنات ويدعون الأشخاص لحضور اجتماعات الحاضِنات المتكرِّرة والمرحَّب فيها بالجميع.

  •  المشارَكة في أنشطة مكمِّلة لبعضها

صعوبات تنفيذ هذا الشرط في مبادَرتنا:

  • المخاوف حول «المنطقة» والموارد.
  • يمكن أن يبدو تضارُب الأولويات عائقاً للعمل.
  • لا يتطلّب تحقيق الأهداف المشترَكة العمل وفق استراتيجيات مشترَكة بالضرورة.

أدركنا في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس وجود العديد من المساعي حالياً في المجال الصحي؛ وذلك قبل إطلاق مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي»؛ لكن أثبتت المبادَرة قيمتها أمام العناصِر الفردية من خلال تحديد الأصول وتعبئتها، وتحديد الممارَسات المبنية على الأدلة واعتمادها، وعقد اجتماعات دورية مع أصحاب المصلحة، والحصول على الدعم عن طريق المنح لمشاريع المبادَرة، فمثلاً؛ ساعدت حاضِنة «كن بخير» إحدى المساعي الموجودة مسبَقاً؛ والتي يقودها الطلاب، في إعادة تصميم السلالم ليكون استخدامها مقبولاً أكثر؛ حيث وصلت حاضِنة «كن بخير» الطلاب مع المهندِس المعماري المسؤول عن الحرم الجامعي وغيره من الأشخاص، لتسهيل عملية الشراء والحصول على التصاريح، وطابَقت التمويل الذي حصل عليه الطلاب من عميد جامعتهم. لم تُظهِر نتائج المشروع زيادةً في استخدام السلالم فحسب؛ بل نتج عنها مزيد من الفخر بالانتماء إلى الجامعة أيضاً.

إن إدراك مفهوم الأولويات المتضارِبة والعمل على معالجتها، مهم أيضاً لنجاح تلك المساعي، على سبيل المثال؛ أطلق أعضاء حاضِنة «تناوَل طعاماً صحياً» في إطار تعاوني، دراسةً تجريبيةً لبيع المنتَجات الصحية؛ والتي نجحت في تحسين الجودة الغذائية لعروض المنتَجات دون التأثير على صافي المبيعات، وإن أسباب نجاح هذه التجربة هي الكفاءات المتنوّعة ضمن الفريق، والتمويل من مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي»، والثقة التي نمت بين مختلف المجموعات خلال اجتماعات حاضِنة «تناول طعاماً صحياً»، لتصبح آلات بيع المنتَجات الصحية حالياً منتشِرةً في جميع أنحاء الحرم الجامعي.

وأخيراً؛ يجب أن يكون القادة منفتِحين على اتّباع استراتيجيات متنوعة لتحقيق أهدافهم، وفي مثال على هذا؛ كان تشجيع الطلاب الجامِعيين على تناول الطعام الصحيّ، هدفاً مشترَكاً لمبادَرة «الحرم الجامعي الصحي»؛ لكن أخصائييّ التغذية في الحرم الجامعي لم يرحّبوا بالاستراتيجية المتَّبعة المتمثِّلة في ذِكر عدد السعرات الحرارية في قوائم قاعة الطعام، لتخوّفهم من أن يصرِف ذلك تركيز الطلاب عن التمتُّع بصحة جيدة، ويجعل تركيزهم على وزنهم؛ والذي قد يؤدّي إلى الإصابة باضطرابات الأكل، لذا اتّبعت المبادَرة في نهاية المطاف استراتيجية أخصائييّ التغذية باستخدام أوعية طعام أصغر، وتشجيع جعل قاعات الطعام بيئةً خاليةً من الصواني، للمساعَدة في جعل أحجام الوجبات معتدلةً، والتقليل من بقايا الطعام.

اقرأ أيضاً: الربط بين الرفاه الداخلي والخارجي في دراسة الابتكار الاجتماعي

  •  المشارَكة في التواصُل الدائِم

صعوبات تنفيذ هذا الشرط في مبادَرتنا:

  • لم تعتَد العناصِر المتنوّعة في الجامعات على العمل معاً، كما أنها تفتقر غالباً إلى فهم أولويات كلّ منها.
  • يميل المشارِكون غالباً إلى البقاء على الوضع الراهن.

كما ذكرنا أعلاه؛ تُسهِّل الحاضِنات الدائِمة الشخصية واجتماعات اللجنات التوجيهية، بناء الفريق وتنمية الثقة المتبادَلة بين أعضائه؛ الأمر الذي يؤدي في معظم الأحيان إلى إجراء مناقَشات إبداعية بينهم، بالإضافة إلى تبادُلهم الخبرات والموارد، وتتألَّف اللجنة التوجيهية لمبادَرة «الحرم الجامعي الصحي» من المسؤولين التنفيذيين (ومن بينهم عمداء كليات الطب والتمريض)، ونوّاب عمداء الجامعة (من بينهم المسؤولون التنفيذيون، وموظَّفو شؤون الطلاب، ونواب العمداء الإداريون)، وبالإضافة إلى ذلك؛ يكسر التواصُل الدائم والشخصي عن طريق الانترنت العزلة، ويغرس رؤية المبادَرة للحياة اليومية في الحرم الجامعي.

لقد عرّفت هذه الاستراتيجيات مختلَف قطاعات مجتمَع جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس إلى أفضل الممارَسات المبنية على الأدلّة؛ والتي أدّت إلى تسريع حدوث التغييرات الإيجابية، فمثلاً؛ حالياً يأخذ المهندِس المعماري للحرم الجامعي ومدير النقل؛ بصفتهما عضوان في حاضِنة «كُن بخير»، مفهوم «الخَيار الصحي هو الخيَار الأسهل»، بعين الاعتبار عند تطوير مشاريع الجديدة في الحرم الجامعي، فنتج عن ذلك عدة تغييرات في بيئة الحرم الجامعي؛ مثل تحسين المرافِق الأساسية للدراجات الهوائية، وعدم بناء مواقِف جديدة للسيارات، وإطلاق مشاريع إضافية لتشجيع استخدام السلالم، لذا تُعرِّف مديرة النقل مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي» على أنها مبادَرة تعود بالنفع على جميع الأطراف، ونظراً لتكليفها بتحقيق هدف الحياد الكربوني على مستوى جامعة كاليفورنيا كاملاً بحلول عام 2025؛ وجدت أن احتمالية تغيير العادات المتعلِّقة بالنقل الفعّال، تزيد عندما يكون الدافع لذلك هو الصحة وليست البيئة.

  • الاتفاق على أنظمة قياس مشترَكة لتقييم التقدُّم وتعزيزه

صعوبات تنفيذ هذا الشرط في مبادَرتنا:

  •  تتَّبع العناصِر المختلفة أساليبَ ومعاييرَ مختلفةً لقياس النجاح.
  • يمكن لصعوبة قياس التغيير الثقافي أن تحدّ من عملية التقييم.

في البداية؛ كانت عملية القياس المتَّبعة في مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي»، عبارةً عن حصر أصول الحرم الجامعي؛ بما فيها الأشخاص والسياسات والدورات التدريبية ومجموعات الطلاب وأقسام الحرم الجامعي، ثم ربط هذه الأصول في الفعاليات واجتماعات الحاضِنات، وقد أتاحت هاتان الخطوتان لكل حاضِنة جمع الأشخاص الذين يملكون اهتمامات في مجالات مواضيع متشابِهة، وبالتالي؛ تتيح لهم الاتفاق على الأساليب والمعايير لقياس النجاح، فعلى سبيل المثال؛ تتتبّع جميع الفعاليات التي ترعاها المبادَرة نسبة الحضور، وتسجّل استقصاءات تجمعها من المشارِكين؛ وذلك لقياس المعرفة والمهارات المكتسَبة ومقدار الاستحسان، كما حدَّدت المبادَرة مصادِر البيانات الحالية المتعلّقة برفاه مجتمع جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس -مثل الاستقصاء الذي أجرته حول خبرات الطلاب الجامعيين في جامعة كاليفورنيا- ونجحت في إضافة أسئلة حول أولويات الحرم الجامعي المستجِدَّة؛ بما فيها الحصول على الغذاء والصحة النفسية.

في سبيل لَحظ التغيير الثقافي؛ تساهِم جميع حاضنات مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي» في تقديم تقرير التقدُّم السنوي؛ الذي يتضمَّن مقاطع فيديو وصوراً وملاحظات، بالإضافة إلى بيانات التقدُّم التقليدية، وإضافةً إلى ذلك؛ نبني حالياً واجِهةً إلكترونيةً لقياس مؤشِّرات كلّ مجال من مجالات الحاضنات؛ مثل استهلاك المشروبات المحلّاة بالسكر في قاعات الطعام، والأمن الغذائي للطلاب، وتصوّرات الموظَّفين عن الدعم الصحي في مكان عملهم.

أخيراً؛ نحن نتعلّم من الآخرين؛ مثل مؤسَّسة «روبرت وود جونسون»، والبرنامج الشامِل لصحة الموظَّفين التابع «للمعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية» و«مركز السيطرة على الأمراض» (CDC NIOSH)؛ اللذان يعملان على تحديد أسلوب قياس الثقافة الصحية.

كما تدعم مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي» الأبحاث المبتكَرة لإثراء المساعي المحدَّدة لكل حاضِنة، وإلهام مشاريع الأبحاث الأكبر في المجال الصحي والسياسات الصحية، فعلى سبيل المثال؛ بعد نجاح إعادة تصميم السلالم الذي نفّذته حاضِنة «كن بخير»؛ أُطلِقت العديد من المشاريع الأخرى للتشجيع على استخدام السلالم في الحرم الجامعي، وتشرف مبادَرة «الحرم الجامعي الصحي» على تنفيذ مشروع التشجيع على استخدام السلالم وتقييمه؛ عن طريق النظام الخاص بحرم جامعة كاليفورنيا الذي يتألَّف من 10 أقسام؛ من خلال شبكة الحرم الجامعي الصحي، وبالإضافة إلى ذلك؛ ساعدت دراسة أجراها باحثون من الطلاب الخرّيجين التابِعين لمبادَرة «الحرم الجامعي الصحي»، حول انعدام الأمن الغذائي عند الطلاب، ومحو الأمية الغذائية، على إعلام الحرم الجامعي وجامعة كاليفورنيا وأصحاب الحلول على مستوى الولاية، بضرورة مساعدة الطلاب الذين يعانون للحصول على الطعام.

يمكن أن تكون هيكلية عمل الأثر الجماعي أداةً فعّالةً يسترشد بها الجيل القادِم من مبادَرات التغيير الاجتماعي، فكما أشار «جون كانيا» و«مارك كرامر» فعزيزيي مقالهما عن الأثر الجماعي الصادِر في عام 2011؛ غالباً ما تفشل المبادَرات واسعة النطاق، لافتراضها أن التعاون يمكن أن يتحقّق بدون تحديد هيكلية أساسية، وعلى الرغم من عدم تطابِق مجتمَعين أو مبادَرتين؛ نأمل أن تساعد هذه الأمثلة والدروس الآخرين على التفكير مليّاً في الصعوبات التي قد تواجههم أثناء عملهم على بناء ثقافة الرفاه الخاصة بهم.

اقرأ أيضاً: اقتصاد الرفاه: ما هو؟ وما هي الدول التي تطبقه؟

يمكنكم الاطلاع على النسخة الإنجليزية من المقال من خلال الرابط، علماً أنّ المقال المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إنّ نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى