اشترك

إحياء الرفاه المؤسسي

إعداد: ليندا ميتز صادق

 

تم النشر 21 يونيو 2021

شارك
شارك

من خلال الالتزام بعملية تعلم واسعة قائمة على المشاركة، يمكن لقادة التغيير الاجتماعي أن يعززوا إلى حد كبير الرفاه المؤسسي، وإيجابية الموظفين وقدرتهم على الصمود، فضلاً عن زيادة الاستدامة التنظيمية والتأثير. بينما يواجه العالم الأزمة المناخية، والاحتجاجات الدولية لتحقيق العدالة العرقية، والجائحة العالمية، والركود الاقتصادي؛ يتلقّى قطاع التغيير الاجتماعي حصّته من الأزمات؛ حيث تعاني المؤسَّسات …

زر الذهاب إلى الأعلى