وفر 50٪ من خلال الاشتراك السنوي في مجرة واحصل على تصفح لا محدود لأفضل محتوى عربي على الإنترنت.

اشترك الآن
الوضع المظلم
الوضع النهاري

هل تعد الحركات الاجتماعية أكثر فاعلية من المنظمات؟

إعداد : هيلدي غوتليب

 

تم النشر 30 مارس 2021

check_post_to_show:object(stdClass)#19193 (13) {
  ["is_valid"]=>
  int(1)
  ["global_remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["number_all_post"]=>
  int(0)
  ["number_post_read"]=>
  int(0)
  ["exceeded_daily_limit"]=>
  int(0)
  ["is_watched_before"]=>
  int(0)
  ["user_agent"]=>
  string(144) "Mozilla/5.0 AppleWebKit/537.36 (KHTML, like Gecko; compatible; bingbot/2.0; +http://www.bing.com/bingbot.htm) Chrome/116.0.1938.76 Safari/537.36"
  ["user_ip"]=>
  string(13) "207.46.13.116"
  ["user_header"]=>
  object(stdClass)#19199 (40) {
    ["SERVER_SOFTWARE"]=>
    string(22) "Apache/2.4.38 (Debian)"
    ["REQUEST_URI"]=>
    string(253) "/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9/"
    ["REDIRECT_STATUS"]=>
    string(3) "200"
    ["HTTP_X_FORWARDED_PROTO"]=>
    string(5) "https"
    ["HTTP_CONNECTION"]=>
    string(7) "upgrade"
    ["HTTP_HOST"]=>
    string(14) "ssirarabia.com"
    ["HTTP_ACCEPT_ENCODING"]=>
    string(4) "gzip"
    ["HTTP_CF_RAY"]=>
    string(20) "830289a56f156c89-SEA"
    ["HTTP_CF_VISITOR"]=>
    string(22) "{\"scheme\":\"https\"}"
    ["HTTP_USER_AGENT"]=>
    string(144) "Mozilla/5.0 AppleWebKit/537.36 (KHTML, like Gecko; compatible; bingbot/2.0; +http://www.bing.com/bingbot.htm) Chrome/116.0.1938.76 Safari/537.36"
    ["HTTP_FROM"]=>
    string(24) "bingbot(at)microsoft.com"
    ["HTTP_ACCEPT"]=>
    string(3) "*/*"
    ["HTTP_CF_CONNECTING_IP"]=>
    string(13) "207.46.13.116"
    ["HTTP_CDN_LOOP"]=>
    string(10) "cloudflare"
    ["HTTP_CF_IPCOUNTRY"]=>
    string(2) "US"
    ["PATH"]=>
    string(60) "/usr/local/sbin:/usr/local/bin:/usr/sbin:/usr/bin:/sbin:/bin"
    ["SERVER_SIGNATURE"]=>
    string(74) "
Apache/2.4.38 (Debian) Server at ssirarabia.com Port 80
" ["SERVER_NAME"]=> string(14) "ssirarabia.com" ["SERVER_ADDR"]=> string(11) "172.18.0.13" ["SERVER_PORT"]=> string(2) "80" ["REMOTE_ADDR"]=> string(13) "207.46.13.116" ["DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["REQUEST_SCHEME"]=> string(4) "http" ["CONTEXT_PREFIX"]=> NULL ["CONTEXT_DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["SERVER_ADMIN"]=> string(19) "webmaster@localhost" ["SCRIPT_FILENAME"]=> string(23) "/var/www/html/index.php" ["REMOTE_PORT"]=> string(5) "53558" ["REDIRECT_URL"]=> string(89) "/دليلك-للابتكار/دروس-مستفادة/الحركات-الاجتماعية/" ["GATEWAY_INTERFACE"]=> string(7) "CGI/1.1" ["SERVER_PROTOCOL"]=> string(8) "HTTP/1.1" ["REQUEST_METHOD"]=> string(3) "GET" ["QUERY_STRING"]=> NULL ["SCRIPT_NAME"]=> string(10) "/index.php" ["PHP_SELF"]=> string(10) "/index.php" ["REQUEST_TIME_FLOAT"]=> float(1701677057.1087) ["REQUEST_TIME"]=> int(1701677057) ["argv"]=> array(0) { } ["argc"]=> int(0) ["HTTPS"]=> string(2) "on" } ["content_user_category"]=> string(4) "paid" ["content_cookies"]=> object(stdClass)#19197 (3) { ["status"]=> int(0) ["sso"]=> object(stdClass)#19200 (2) { ["content_id"]=> int(21122) ["client_id"]=> string(36) "33d5504c-575d-4f5f-9557-517540fa8e3e" } ["count_read"]=> NULL } ["is_agent_bot"]=> int(1) }
شارك
شارك

وصف بول هوكين في كتابه «اضطراب مبارك» (Blessed Unrest)؛ الصادر عام 2007، إحدى الحركات الاجتماعية العالمية المتصاعدة لخلق عالم يتسم بالصحة والحس الإنساني؛ وهي حركة لا تحدث تحت راية واحدة، بل يقودها الملايين من الأفراد والجماعات المستقلة حول العالم.

منذ ذلك الحين، نما مجال العمل المعني بإحداث التغيير الاجتماعي بسرعة. لقد شهدنا ارتفاع عدد المنظمات غير الربحية التقليدية (أو منظمات المجتمع المَحلّي؛ كما نفضل أن نسميها)، وانتشرت المشاريع الاجتماعية لدرجة أنها أصبحت مجالاً للدراسة في العديد من الجامعات الكبرى. رأينا أيضاً تحولاً ملحوظاً في عالم الأعمال التقليدي؛ والذي كانت تندرج الكثير من أعمال مؤسساته تحت ظاهرة الغسل الأخضر، وأصبَحَت اليوم تتبنى ذهنية التغيير الاجتماعي.

إلا أننا لا زلنا نشهد الحروب، وانتشار الفقر، وأعمال العنف الفردية، والظلم الاجتماعي المريع، بالإضافة إلى تدهور البيئة بسرعة قياسية.

لكن إذا عدنا إلى القرن الماضي، نرى أنّ العالم بدأ بالفعل بإحداث تغيير اجتماعي واسع النطاق، ولم تكن هذه الجهود الناجحة بقيادة منظمات فردية، بل قادتها الحركات الاجتماعية.

ما الذي قد يتحقق إذا عملت المنظمات والشركات المتبنية لذهنية إحداث التغيير الاجتماعي من منظور الحركات الاجتماعية وليس المنظمات؟ وكيف يمكن أن يبدو ذلك أثناء الممارسة؟

للإجابة عن هذه الأسئلة، سنفكر مليّاً في كيفية إعادة تعريف العوامل الثلاثة التالية: النجاح والقيادة والوسائل.

مفاهيم الحركات الاجتماعية

تعريف النجاح

تحدِّد المهمة في الحركة الاجتماعية الهدف النهائي الذي تسعى المجموعة إلى تحقيقه، وعندما تحقق النجاح، فإنّ المهمة تكون قد أُنجزَت، وينفك الارتباط بين الأفراد. أما في المنظمات، فإنّ المهمة تحدِّد «ما نفعله»، والنجاح فيها يعني أنّ كل شخص يجب أن يبقى في مكانه!

تُعرِّف الحركات النجاح على المستوى العالمي، وإذا نَجَحَت فإنّ الأمور تتغير بالنسبة إلى الجميع. من ناحية أخرى، غالباً ما تُعرِّف المنظمات النجاح داخلياً من خلال ما تنجزه المنظمة لنفسها.

تسعى الحركات الاجتماعية إلى تحقيق تغيير شامل، لكنّ المنظمات غالباً ما تكون راضية عن إحداث تحسين تدريجي، وتدرك جيداً أنّ كياناً واحداً لا يمكنه تحقيق تغيير على نطاق واسع.

تتجه المساءلة في الحركات الاجتماعية نحو القضية التي تكون أهم من أي فرد، وعندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات صعبة، فإنّ القضية هو الأولوية القصوى. أما في المنظمات، فإنّ المساءلة تتمحور حول المنظمة ذاتها، وعندما يواجه القادة قرارات صعبة، فإنّ أولوياتهم القصوى تكون متركزة حول الاستدامة التنظيمية.

إنّ ما تعنيه كلمة «حركة» هو «خلق فعل» للانتقال من مكان إلى آخر، وتتمحور استدامة الحركة حول استدامة الفعل، لكن وفقاً لمعجم «ميريام ويبستر»، فإنّ كلمة «منظمة» تعني «إجراء أو عملية وضع الأجزاء المختلفة لشيء ما في ترتيب معين بحيث يمكن العثور عليها أو استخدامها بسهولة»، وبالتالي؛ فإنّ الحفاظ على المنظمة ينبثق من الحفاظ على النظام.

تعريف القيادة

تبدأ الحركات الاجتماعية بالقيم، ويتحدَّد نجاحها وفق ما إذا كانت القرارات والإجراءات تتماشى مع تلك القيم. بينما تبدأ المنظمات بالإجراءات التي تعززها المُسلّمات؛ مثل طلب «الكفاءات الأساسية» أو التعرّض «للفشل السريع»، ونادراً ما تُستخدم القيم كمقياس ثابت لتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها.

تُعدّ قيادة الحركة الاجتماعية من الأدوار النشطة، فهي تنطوي على قيادة أنشطة فعلية، وغالباً من دون لقب رسمي. على النقيض من ذلك، فإنّ قيادة المنظمة هي دور اسميّ؛ متمثّل في الرئيس التنفيذي، ويكون هؤلاء القادة في جميع المنظمات تقريباً؛ والذين يملكون مكانة أكبر من مكانة تلك المنظمة الناشئة، ليسوا هم القادة الفعليين للأنشطة.

تظهر القيادة في الحركة الاجتماعية من الداخل، ويمكن لأي شخص الانضمام ببساطة من خلال الالتزام بالعمل باسم القضية. بمجرد الانخراط فيها، تصبح القيادة أمراً يقرره الفرد بنفسه من خلال عمله ومساهمته. من ناحية أخرى، تبحث المنظمات عادة عن القادة من الخارج، ويمكن للأفراد الانضمام إلى منظمة فقط من خلال تَسلُّم أدوار رسمية (عضو مجلس إدارة، موظف، متطوع، متدرب)، ولا يمكنهم التحكم بالارتقاء بأنفسهم إلى مراتب أعلى، بل يتولى هذه المهمة أولئك الذين لديهم سلطة اتخاذ القرارات الرسمية.

تُعدّ قيادة الحركة الاجتماعية موزعة ومرنة، حيث يصبح الأفراد منغمسين بشدة في عملهم ويرحبون بمشاركة الآخرين. أما في المنظمات، فتكون القيادة مهيكلة وغالباً ما تكون هرمية وفقاً لمخطط تنظيمي ثابت، وتنخرط الأطراف الخارجية عادة من خلال توفير المال، كجهة مانحة لمنظمة غير ربحية، أو كعميل أو مستثمر في مؤسسة.

تتعلق إدارة الحركات الاجتماعية بالقيم والتخطيط الاستراتيجي والعمل المباشر، بينما تتعلق إدارة المنظمات بالامتثال للأنظمة والرقابة وإدارة المخاطر، وغالباً ما يتم تطوير الاستراتيجية بواسطة أشخاص من خارج المنظمة، ثم يُوافَق عليها من قبل «المسؤولين»، ولا تدخل القيم بصورة روتينية في محادثات الإدارة.

في النهاية، الحركة الاجتماعية هي القائد، والأفراد الذين يعملون باسمها مخلصون لأفراد آخرين داخل الحركة،  وللقضية ذاتها التي تُعدّ أعظم من هؤلاء الأشخاص، أما في المنظمات، فإنّ القيادة تُنمّي حس الولاء للمنظمة.

تعريف الوسائل

يتبع القالب التنظيمي المهمة في الحركة الاجتماعية، وإذا تغيرت متطلبات المهمة، تولي الحركة اهتماماً أكبر بالتنظيم الذي يتسم بالمرونة والفاعلية. في المنظمات، تسترشد المهمة بالقالب التنظيمي، بدءاً من أول فعل رسمي تتبعه معظم المنظمات، مثل اتّباع الإجراءات الخاصة بالتأسيس، والقوانين الداخلية، والتصاريح الأخرى للتنظيم؛ الذي ستكيّف المنظمة مهامها من خلاله. انطلاقاً من ذلك، يظهر جليّاً أنّ المنظمات تقدّر الاستقرار والكفاءة لأنها الطرق التي تناسبها لإنجاز أعمالها.

يُقدَّم الدعم للحركات الاجتماعية من الداخل إلى الخارج، من قِبَل الأفراد الأكثر مشاركة وتأثراً بالسبب في البداية، ثم من خلال مجموعات متحدة المركز وتتجه نحو الخارج. تُعرِّف الحركات الاجتماعية «الموارد» على أنها الموارد الفعلية المطلوبة، مثل العمل والأدوات؛ والتي تتوفر بوفرة حتى في المجتمعات التي يبدو أنها لا تمتلكها. من ناحية أخرى، تتلقى المنظمات الدعم من الخارج بصورة أساسية؛ أي من قبل العملاء أو الجهات المانحة أو الضامنة أو المستثمرين أو الجهات الراعية. نظراً لتحديد «الموارد» على أنها نقدية، لا تفترض منظمات المجتمع المَحلّي على وجه الخصوص أنّ المستفيدين من خدماتها سيكونون المساهمين الأساسيين في نجاح المجموعة.

تميل الحركات الاجتماعية إلى تَبَنّي الهياكل والأنظمة التي تعكس كيفية نجاح المجتمعات في جعل الناس يتعايشون معاً، بينما تميل المنظمات إلى تَبَنّي أنظمة تعكس كيفية محافظة المؤسسات والدول على سيادتها على الآخرين.

يختبر مجال التغيير الاجتماعي باستمرار أشكالاً تنظيمية جديدة لتعزيز الحركة التي وصفها بول هوكين، وكلما كانت المنظمات أكثر تعمداً في هيكلة أهدافها النهائية وقيادتها ووسائلها لتصبح أكثر شبهاً بالحركة، ازداد احتمال نجاح تلك الجهود في خلق عالم أكثر صحة وإنسانية.

اقرأ أيضاً: متى يجب إيقاف عمل المنظمات غير الربحية؟

يمكنكم الاطلاع على النسخة الإنجليزية من المقال من خلال الرابط، علماً أنّ المقال المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إنّ نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!